aren

Login

Sign Up

After creating an account, you'll be able to track your payment status, track the confirmation.
Username*
Password*
Confirm Password*
First Name*
Last Name*
Email*
Phone*
Contact Address
Country*
* Creating an account means you're okay with our Terms of Service and Privacy Statement.
Please agree to all the terms and conditions before proceeding to the next step

Already a member?

Login
aren

Login

Sign Up

After creating an account, you'll be able to track your payment status, track the confirmation.
Username*
Password*
Confirm Password*
First Name*
Last Name*
Email*
Phone*
Contact Address
Country*
* Creating an account means you're okay with our Terms of Service and Privacy Statement.
Please agree to all the terms and conditions before proceeding to the next step

Already a member?

Login

دور الأونروا

ما تعنيه الأونروا لنا

دور الأونروا

تأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1949 بقرار 302 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون أول/ديسمبر عام 1949 لمواجهة الأزمة الإنسانية التي تسبّبتها النكبة عام 1948. وفي غياب حل لمسألة لاجئي فلسطين، تم تجديد ولاية الأونروا بشكل متكرر، وكان آخرها تمديد لعملها لغاية حزيران/يونيو 2023. تقدّم الأونروا مساعدات لحوالي 5,6 مليون لاجئ فلسطيني، وتعرّفهم على أنهم ” أولئك الأشخاص الذين كانوا يقيمون في فلسطين خلال الفترة ما بين 1 حزيران 1946 وحتى 15 أيار 1948، والذين فقدوا بيوتهم ومورد رزقهم نتيجة حرب 1948″ (الأونروا).

عن الأونروا

التمويل والمسؤوليات

تستمد الأونروا تمويلها من الحكومات الإقليمية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي (93%) وأيضاً من أشخاص فرديين ووكالات أخرى للأمم المتحدة. وتشترك الأونروا مع شركات صغيرة وكبيرة ومنظمات مجتمعية ومنظمات غير حكومية عالمية. كما تنفق الوكالة ميزانيتها على التعليم (58%) والصحة (15%) وخدمات الدعم الأخرى (13%) والغوث والخدمات الاجتماعية (6%) وتحسين البنية التحتية للمخيمات (4%).

دعم الأونروا للتعليم

يعتبر التعليم بالنسبة للأطفال اللاجئين الذين اضطروا للنزوح عن بلدهم المفتاح الوحيد للمستقبل، حيث تساعدهم في تطوير وبناء حياة أفضل لأنفسهم وعائلاتهم. وباعترافها بأهميتها في ترويج التسامح والمساواة بين الجنسين، تسعى الأونروا لتقديم تعليم ذو جودة للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا والأردن ولبنان. يتبع الطلاب المنهاج الأكاديمي الوطني بالإضافة لمواضيع تتعلق بحقوق الإنسان تقدمها الأونروا وتهدف لتعزيز اللاعنف والسلم وحقوق الإنسان وحل الصراعات السلمي. تدير الأونروا مدارس ابتدائية وإعدادية وتقدم التدريب المهني لتأهيل الطلاب لسوق العمل. بالإضافة لذلك فإن الوكالة تقدم منحاً جامعية للطلاب المستحقين. إلى جانب التعليم، تقدم الأونروا خدمات صحية وحماية ومساعدات مالية وبرامج التمويل المصغر وتقوم بتحسينات للبنية التحتية والاستجابة للطوارئ.

الأونروا وحقوق اللاجئين

من الجدير بالذكر انتشار بعض الجدل حول وكالة الأونروا، ومن أهم الخلافات هو اتهام الأونروا بإدامة اعتمادية اللاجئين عليها وعدم وضع الأموال في مكانها المخصص واستغلال القوة. على الرغم من هذه الادعاءات وواجب الوكالة بتقديم خدمات جيدة وفعالة للّاجئين الفلسطينيين، فإنه من المهم للفلسطينيين حصول الأونروا على التمويل الكافي لاستكمال برامجها التي يحتاجها الفلسطينيون وبنفس الوقت العمل على تحسين إدارتها.

حق العودة

والأهم من ذلك أن العديد من اللاجئين الفلسطينيين وجهات في المجتمع الدولي يعتبرون وجود الأونروا يشكّل تذكيراً بحق العودة للاجئين الفلسطينيين كما أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، والذي ينص على “وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة” (الأمم المتحدة).

مستقبل اللاجئين

بسبب عدم تحقيق حق العودة اضطر اللاجئون الفلسطينيون للاستقرار في أماكن تواجدهم وعملوا بجد على إعادة بناء مجتمعهم وتطوير اقتصادهم. لكن استمرار الاحتلال العسكري في فلسطين يجعل مهمتهم صعبة على مختلف الأصعدة. لا يملك الفلسطينيون حرية الحركة ويواجهون قيوداً خانقة على الاستيراد والتصدير ويتعرضون لغارات جيش الاحتلال ويواجهون نقاط التفتيش والتدمير المستمر لبنيتهم التحتية، كما أنهم مقيدون جداً بحقهم بالتمتع بمصادر المياه والمصادر الطبيعية، وغيرها من الأمور التي تقف في وجه الفلسطينيين عامة واللاجئين خاصة وتحول دون بناءهم مستقبلاً مستقلّاً زاهراً. وهذا يدل على أهمية خدمات الأونروا في معركة البقاء اليومي للاجئين الفلسطينيين. ومن جهة أخرى فإنه يجب على الوكالة أن تعمل على تذكير أصحاب الشأن والجهات المنخرطة رمزياً أن مشكلة وقضية اللاجئين لا تُحَل إلا بزوال الاحتلال، وبذلك تزول الأونروا.

على الرغم من عقود الشتات إلا أن جميع الفلسطينيين ما زالوا يؤمنون بحق العودة وحق التعويض. وبنفس الوقت يأمل العديد بشفافية أكبر وإدارة أفضل لدى الأونروا لكي يستمر تقديم الخدمات بفعالية لمن هم في أمس الحاجة لها.

وجهة نظر شخصية

كرت الأونروا الخاص بي

لكل شخص اسم، لكننا كفلسطينيين لدينا أرقام أيضاً. لقد وُلدتُ لعائلة لاجئة في مخيم الدهيشة ولذا تلقيت كرت لاجئين من الأمم المتحدة. هذا الكرت يثبت صفتي كلاجئ. آمل أن يكون وسيلة لحل أزمة اللاجئين الفلسطينيين وأن يعيد لشعبنا أبسط حقوقه الأساسية.

بدأت الأمم المتحدة بإصدار بطاقات في بداية الخمسينات لحوالي 800,000 فلسطيني هُجّروا من بيوتهم خلال الأحداث الوحشية التي أدت لإنشاء الدولة الصهيونية عام 1948. قامت الأونروا والتي هي منظمة أنشأتها الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين بمحاكاة وتقليد برنامج بدأته جمعية الصليب الأحمر لتنظيم توزيع المعونات على العائلات. أساساً كان فقط اللاجئون في المخيمات هم من يتلقون هذه البطاقات.

أعطت هذه البطاقات ومعها وضع تسجيل الأمم المتحدة اللاجئين الفلسطينيين حق المساعدة في الأساسيات بالنسبة للسكن والتعليم والخدمات الطبية والمؤن الغذائية الأساسية.

بالبداية كانت الثقوب توضع على البطاقات كعلامات مميزة، ثم تعطى عائلة معينة حصتها من مؤن الأونروا. حالياً ومع شح توزيع المؤن الغذائية، أصبح اللاجئون يحصلون على بطاقات جديدة تقسمهم إلى لاجئين فلسطينيين من الدرجة الأولى أو الثانية. لاجئو “الدرجة الأولى” هم الذين مازالوا يعيشون في المخيمات، بينما لاجئو “الدرجة الثانية” هم الذين انتقلوا لخارج المخيمات لقلة المساحة وأسباب أخرى، وهؤلاء لا يحصلون على نفس الدرجة من الخدمات مثل لاجئي المخيمات، لذا هم يتعرضون لفقدان حقوقهم كلاجئين.

تزعم الأونروا أن مواردها للاجئين تتناقص شيئاً فشيئاً وتعمل باستمرار على قطع خدماتها عن اللاجئين الفلسطينيين. بالمقابل فقد فضّلت الوكالة حالياً أن تعمل لأجل فئات فلسطينية أخرى مثلاً من خلال إنشاء فرق طبية متنقلة في القرى البعيدة. مع أن هذه المشاريع مهمة إلا أنها تثير تساؤلات عن استعدادية الأونروا وقدرتها على مساعدة الفئات التي تأسست من أجلها.

وثبت لنا أيضاً للأسف خلال السنوات أن الوكالة لا تتمتع بالقدرة في المساهمة برفع الوعي عن صعوبة وضع اللاجئين الفلسطينيين، أو أن تعزز حلّاً عادلاً لهذه القضية. طالما أن قضية اللاجئين تبقى عالقة نبقى نحن كلاجئين فلسطينيين بحاجة لكروت الأمم المتحدة لكي تعطينا أملاً بأن تبقى قضيتنا حية.

ياسر الحج
This site is registered on wpml.org as a development site.