مشاريع الأطفال والشباب

رحلة المؤسسة إلى الدنمارك بتاريخ 12- 8-2007 حتى 8-9-2007

لقد قامت المؤسسة في شهر 8\2007 بالمشارك في مخيم صيفي للأطفال بعدة مدن دنمركية و بمشاركة 9 أطفال ومرشدين, حيث قام المشاركون بنقل صورة عن الحياة والوضع الإنساني في فلسطين من خلال الندوات والمحاضرات, ومن خلال العروض المسرحية التي عبرة عن المعاناة التي يعيشها المواطن الفلسطيني عامة و ألاجئين بشكل خاص,  ومن اجل التعريف بالتراث الفلسطيني المليء والغني بالحضارة والفن لقد كان لفرقة كرامة الفنية الدور الرائد في تقريب الفجوة الثقافية ما بين المجتمعين والثقافتين المختلفتين, وبعرضهم لوحات فنية من الدبكة والرقص الممزوج بلمسات حديثة شكلت من وحي الرقص التراثي الفلسطيني القديم وعلى صوت الأغنيات الوطنية المأخوذة من الفلكلور الشعبي الفلسطيني, استطاع أطفال مؤسسة كرامة إيصال الرسالة التي ذهبت من اجلها إدارة المؤسسة, وهي جعل هذه الشعوب تتعاطف وتساند وتتفهم القضية الفلسطينية, ومن اجل إيضاح الصورة المشوشة عن طبيعة وثقافة وسلوك الشعب الفلسطيني, المستوحاة من الأعلام الغير صادق وغير مناصر لقضية الشعب الفلسطيني العادلة.

ولقد لمسنا من خلال المناقشات والحديث و الترحال عبر الكثير من المدن والبلدات والمدارس الدنمركية مدى استعدادهم لتفهم الواقع الفلسطيني.

إعداد الأطفال من اجل المشاركة بمخيم صيفي بالدنمرك

قامت المؤسسة وعلى مدار أكثر من أربعة أشهر بأعداد وتدريب تسعة أطفال من المؤسسة على الكثير من الأنشطة منها:

تعليم اللغة الانجليزية حيث قام ثلاثة متطوعين اجانت بعقد دورات تقوية في محادثة اللغة الانجليزية كتابة ولفظ.

تعليم الرقص الشعبي من التراث الفلسطيني, حيث قامت إدارة المؤسسة بأعداد لوحات فنية وتدريب الأطفال على كفيت إيجادها,تعليم الأطفال بعض الحرف اليدوية ليتمكنوا من تعليمها للأطفال الدنمركيين.

برنامج الثقافة العامة بحيث كانت المؤسسة من خلال المحاضرات والأنشطة التثقيفية وقرأت الكتب, وغيرها من الأنشطة الثقافية والتي من شأنها ان تعزز الوعي الثقافي الوطني لدى الأطفال مما يمكنهم من امكانيت طرح قضاياهم وهمومهم.   

 برنامج تدريب قيادات لأطفال كرامة.

في مخيم الدهيشة للاجئين الفرص متاحة في اغلب الأحيان بشكل اكبر للأطفال المتفوقين في المدرسة والذين لهم معدلات مدرسية عالية, وهذا يعني أن الطلاب من غير المتفوقين ستكون فرصهم ضعيفة في حال  لم تكن معدومة أصلا, في مشاركتهم في أنشطة وبرامج مؤسسات المجتمع المحلي, ومن هذا المنطلق فقد قررت إدارة مؤسسة كرامة بالعمل الفوري مع هذه الشريحة المهشمة من الطلاب.

من الخطوات الأولى في البرنامج كانت يدا بيد وبتعاون جدي مع معلمين المدرسة المحلية, حيث لمسنا مدى اهتمام المعلمين لاختيار الطلبة ممن هم من المستوى المتدني في التحصيل

العلمي؛ على مدار فصلين عملت كرامة على توفير دروس مساندة لمساعدة الطلبة ذوو هذه الاحتياجات لمساعدتهم و لتمكينهم من دروسهم و لجعلهم أكثر تفهماً للمواد التعليمية ورفع المعدل المئوي.

بعض هؤلاء الطلبة قد فاجئ الجميع بحصولهم على علامات متفوقة وغير متوقعة في معظم المواد التعليمية وقد أصبحوا من المتفوقين في صفوفهم.

المرحلة التالية من البرنامج: بالتعاون مع المدارس المحلية قامت مؤسسة كرامة بمساعدة خمسة عشر طفلا ممن لم تمكنهم الظروف بالاستمرارية ولالتحاق المنتظم بمدارسهم ودراستهم, وهناك تكمن أسباب عدة لهذا الانقطاع المتواصل, ومن هذه الإشكالات على  سبيل المثال وليس من باب الحصر ؛ كان من بين الأطفال من والده معتقل فاضطر مكرها بترك المدرسة والالتحاق بالعمل. ومن خلال توفير بعض من الاحتياجات لأمهات هؤلاء الأطفال تم الاستغناء عن حاجتهم لإلحاق هؤلاء الأطفال بسوق العمل و كرامة تتمنى لهم حظا موفقا.

   المرحلة الثالثة من البرنامج وكانت تستهدف كلا الجنسين من البنين والبنات, من خلال برنامج أكاديمي أو اجتماعي, ومن الواضح بأن الوضع الناتج من خلال الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي, له تأثيره السلبي على فئات الأطفال بشكل كبير جدا , حيث تأثر التعداد الأكبر منهم سلبا بما يروه من قمع وإرهاب غير مبرر, لا يهدف من خلاله سوى تدمير هذه الشريحة الكبيرة من المجتمع الفلسطيني. وقد وحدنا عددا منهم ممن فقد احد ولديه أو كليهما من قبل الاحتلال, ومن جراء اغلاقات المستمرة جعل من الوضع الاقتصادي الهش أصلا معضلة أخرى ليصبح العنف في البيت والشارع ظاهرة تنعكس على الأطفال وجعلهم أكثر عنفا, هذا جعل من الأمر أكثر صعوبة على المعلمين من الناحية الأكاديمية, وبالتالي اثر سلبا على باقي الطلبة.

لقد تم وبإرشاد من معلمي الصفوف لأكثر الأطفال عنفا , ما بين الأعمار ثلاثة عشر وخمسة عشر , حيث تلقت كرامة تحذيرات من المدرسة بأنه لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال التعامل مع هذه الفئة العمرية    وإنه لمن الصعب أن تحل مشكلة هذه الفئة الأكثر عنفاً في المدرسة , ولكن كرامة قبلت التحدي وتم الإعداد للبرنامج .

كان يعمل على البرنامج اثنان من الأخصائيين الاجتماعيين , وقد قاموا بإعطاء ثمان ورش عمل ومحاضرات خلال شهر واجد , وكانت تتركز المحاضرات على القيادات الشابة , وكيفية الوثوق بالآخر وجعل الآخر يثق بك ,وبعد أن أصبحت تلك المجموعة معدة وجاهزة  أصبح المراهقون يعطون المحاضرات لمن هم أصغر منهم سناً , ولقد قاموا بإعداد مهرجان كبير

وتم الإعداد والإشراف عليه من قبل هذه المجموعة بإشراف  الأخصائيين المجتمعيين , ومن بين هذه الأنشطة كانت ألعاب مرحة لأكثر من مئة وثمانين طفلاً .

وقد تكفلت كرامة بإحضار وجبات غذائية , وتوزيع الهدايا على جميع الأطفال المشاركين , وبعد ورش العمل والمهرجان الاحتفالي استمرت كرامة بتابعة المراهقين للتأكد

من تصرفاتهم وإمكانية تحملهم المسؤولية , ولقد أعدت ليوم مفتوح خلال الأسبوع . ومن خلال اتصالنا المستمر بالمدرسة, نرىبأن

المعلمين مرتاحون بما أنجز مع هؤلاء الأطفال , حيث أصبح هؤلاء الأطفال بدون عنف داخل المدرسة أو الصفوف , ولقد قمنا بنفس البرنامج في مدرسة البنات , وحصلنا على نفس النتيجة , وفي بعض الأحيان كانت النتيجة أكثر من ايجابية ,

الحق في اللعب :-

لقد تم الإعداد لهذا البرنامج في روضتين مختلفتين , الروضة الأولى شارك منها ستون طفلاً واثنان من المرشدين من مؤسسة كرامة , ممن هم مسئولون عن البرنامج , كانت أعمار

الأطفال خمس سنوات تقريباً, ينحدرون من عائلات تواجه مشاكل اقتصادية , حيث جعلنا من اليوم المفتوح المليء بالألعاب المرحة وأعددنا عروض بهلوانية للأطفال , وقد صنع الأطفال

 قبعاتهم الخاصة بأيديهم , وجعلنا من الموسيقى تضفي بهجة ومرحاً على المكان والأنشطة , لقد كان يوماً مرحاً مليئاً بالفعاليات لأطفال المخيم الصغار . وف النهاية اليوم المفتوح قامت مؤسسة كرامة بتوزيع الهدايا والألعاب لجميع الأطفال المشاركين .

في يوم ونشاط آخر شارك قرابة مائتان وست وثلاثون طفلاً من الروضات , ولقد أحضرت كرامة فرقة خاصة لعرض مسرحي للأطفال , وكان هنالك أيضاً مهرجون بهلوانيين , ولقد قام الأطفال بالرسومات للتعبير عن أنفسهم , ولقد أتيحت لهم الفرصة للغناء واللعب بألعاب مختلفة

دروس مساعدة في المنهاج المدرسي:

نظرا للظروف التي يعيشها مجمل المجتمع الفلسطيني صار واجبا علينا بان نحاول تعويض النقص الذي تخلفه مشاكل الاحتلال وإيجاد حلول بديلة؛ لذا قد بادرت مؤسسة كرامة مع بداية شهر أكتوبر من العام 3005 بالتنسيق والتعاون الكاملين مع مدير ومديرة مدرستي الدهيشة الإعدادية للبنين والبنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) الأستاذ

المربي (محمود عدوي) والأستاذة المربية (فاطمة القيسي) و بعد موافقة أولياء أمر الطلبة، باشرت المؤسسة بعقد دورات مساعدة في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، ولقد استهدف هذا البرنامج الطلاب من الصف الخامس الابتدائي ولغية الصف التاسع  بمعدل أربعة حصص أسبوعيا لكل صف.

دروس مساندة لطلبة المراحل الثانوية العامة

لقد جعلت المؤسسة وعلى مدار أكثر من ثلاثة أعوام برنامج التعليم المساند احد المواضيع الأكثر اهتماما, ومن هذا المنطلق عقدة المؤسسة وبشكل منتظم الدورات المساندة لطلبة المراحل الثانوية العامة بشكل عام ومن طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) الشكل الخاص والمركز, حيت كانت تعقد الدورات الأسبوعية في المواد الأكثر صعوبة مثل اللغة الإنجليزية والرياضيات.....

حيث كان معلمين ذوو كفاءة عالية يقومون بعقد ولأشراف على تلك المحاضرات المساندة.

حيث كان للمسابقات دور في فقرات البرنامج حيث وزعت كرامة في نهاية اليوم المفتوح الهدايا والألعاب لجميع الأطفال .

حلقات العمل الإبداعي:

الفكرة كانت جنبا إلى جنب مع الأطفال, لتشكيل و زخرفة صناديق عيدان ثقاب صغيرة و في هذه الصناديق سوف نضع حبوب مأخوذة من نباتات وأزهار فلسطينية وكتابة اسم كل نبتة تخرج من هذه البذور, و وسوف نقوم ببيع أو إرسال هذه الصناديق على شكل هدية  لأصدقاء كرامة وفي حال بيعها سوف يستخدم  المال المجني المتبقي لشراء المواد الأساسية و المحتاج شراؤها لورش العمل القادمة.

 لقد تم التبرع بهذه الصناديق من أصدقاء كرامة في السويد وتم إرسالها مع صديقة كرامة الآنسة فريدا لارسون.

توجيه وإرشاد

ورشة عمل بعنوان التغيرات المرتبطة بمرحلة المراهقة

مجموعة من الفتيان والفتيات يناقشون بعض التغيرات التي تطرأ خلال سن المراهقة .

حيث يقوم الأخصائي (شارلي زيدان) بعقد ورشة عمل يناقش من خلالها موضوع المراهقة, حيث التغيرات الجسمية, النفسية والاجتماعية الحاصلة  في سن المراهقة.

بعد ما تم نقاش فكرة الموضوع بمشاركة مجموع الفئة المستهدفة, انقسموا إلى مجموعات صغيرة حيث كل مجموعة تناقش الموضوع على حدي ومن ثم تلخيص فكرة حيث يتم طرحها ونقاشها بمشاركة المجموعات.  

الدروس الوقائية

بالتعاون مع منظمة الانروا بدأت مؤسسة كرامة في أغسطس 2003 دروسا وقائية تعقد أسبوعيا، فبعد ممارسة عدة ألعاب مع الأطفال بدأت أخصائيتان نفسانيتان(رنا فرارجة و ميرفت أبو جريس) و بمناقشة مواضيع معينة ( كالتدخين و العنف )، و بعد فترة تم حث الأطفال على التعامل مع الموضوع بجدية اكبر ( عن طريق الرسم مثلا ) و هذا المشروع مبسط كثيرا للأطفال.

القائم بالعمل : الانروا

برنامج التوجيه والإرشاد النفسي

أن طاقم وعاملي مؤسسة كرامة يعملون من اجل تخفيف المعاناة عن الطفل الفلسطيني من خلال الأنشطة والبرامج النفسية والثقافية ومنها التعليمية أيضا، محاولين وأملين بأن يتمتع الطفل الفلسطيني كما أقرانه من أطفال العالم الذين ينعمون بحرية التفكير واللعب والحياة الكريمة بعيدا عن قمع الاحتلال وحرمانهم من الحق في التعليم؛ فمن هذا المنطلق بادرت المؤسسة في شهر أغسطس من العام 2003 بتنظيم برنامج التوجيه والدعم النفسي وبالتنسيق مع مرشدة الصحة النفسية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) عيادة الدهيشة (أمال أبو سعدى)، حيث يناقش هذا البرنامج كيفية مواجهة وحل المشكلات التي تواجه الطفل في حياته اليومية سواء كانت في المدرسة، الشارع أو حتى في البيت؛ محاولين إخراج الطفل الفلسطيني من الوضع النفسي السيء الذي يلازمه في اكثر ساعات يومه.

القائم على البرنامج :(الأنوروا) وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين

مشروع تعليم الفسيفساء

على مدار أربعة أسابيع من شهري تموز و آب قامت فنانة الفسيفساء الإيطالية (كار ولينا زانيللي) بتعليم أطفال المؤسسة كيفية التعامل مع فن الفسيفساء حيث أنها و أطفال مؤسسة كرامة عملوا على صنع  فسيفساء لتزيين جدار المطبخ الذي يحتاج إلى ترميم عاجل، و هذه الفسيفساء تتكون من القرميد و الحجارة المكسرة و أقراص (الحاسوب)

بتمويل من مؤسسة كرامة

دروس مساعدة في المنهاج المدرسي:

نظرا للظروف التي يعيشها مجمل المجتمع الفلسطيني صار واجبا علينا بان نحاول تعويض النقص الذي تخلفه مشاكل الاحتلال وايجاد حلول بديلة؛ لذا قد بادرت مؤسسة كرامة مع بداية شهر أكتوبر من العام 3003 بالتنسيق والتعاون الكاملين مع مدير ومديرة مدرستي الدهيشة الإعدادية للبنين والبنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا) الأستاذ المربي (إبراهيم مطر) والأستاذة المربية (فاطمة القيسي) و بعد موافقة أولياء أمر الطلبة، باشرت المؤسسة بعقد دورات مساعدة في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، بمعدل أربعة حصص أسبوعيا.

بتمويل من إدارة مؤسسة كرامة

دروس اللغة الإنجليزية

في فبراير 2003 , بدأت مؤسسة كرامة نشاطها في دروس الإنجليزية بمعدل ستة حصص في الأسبوع  مع حوالي 30 طفل , و هذه الدروس تشكل بديلا  ناجحا للتعليم السيئ في المخيم و لصرف الأطفال عن المعاناة التي يعيشون  و الهدف هو تسهيل الاتصال مع العالم و تقديم خيارات أفضل لأجيال المخيم  في اختيار الجامعات و الحياة العملية , وقد أعطت المتطوعة السويدية ( نينا  جرين ) دروسا و لمدت أربعة اشهر وبعد مغادرتها قام  شباب فلسطينيين من ذوي  المهارات اللغوية الجيدة بأخذ مهمتها، ومن اجل القيام بهذه المهمة فأننا بحاجة ماسة  لمتطوعين  جدد

دروس الموسيقى

في نيسان 2003 زادت المؤسسة من نشاطاتها الموسيقية عن طريق أستاذ موسيقى متخصص (اشرف أبو شمة) بهدف تكوين فرقة موسيقية فلسطينية أو جوقة للغناء و الرقص العربي، كذلك فان للأطفال إمكانية تجربة عدة أجهزة  ليستطيعوا التخصص في آلة واحدة لاحقا و هذه الأجهزة جميعا مستعارة و المؤسسة بحاجة إلى مساعدة مالية عاجلة لهذا المشروع الذي هو مقدر و محبوب جدا للأطفال.

برنامج التبادل الثقافي

منذ بداية  نيسان 2003حيث انه هدف من أهداف المؤسسة للتعريف عن الحضارة الغربية وتعريف أطفال المؤسسة على الحضارة الغربية, عملت المؤسسة على  برنامج تبادل ثقافي بتعاون مع إحدى  المدارسة السويدية  في مدينة غوثنبرج  . بحيث  يرسل أطفال المؤسسة  لهم رسائل و ( ايميلات ) بشكل مستمر و كذلك يبعثون أشياء رمزية صغيرة, كما هو الحال مع الأطفال السويديين.  و عندما تتوافر الإمكانات حيث يكون باستطاعة  المؤسسة أن توفر الأموال اللازمة فان اطفلا من المخيم سيقومون بزيارة أصدقائهم في السويد و العكس بالعكس

أن المؤسسة تدعو و ترحب بالمؤسسات و المدارس و المتطوعون و المهتمين ببرامج التبادل .  لأننا  نريد لأطفال و نساء المؤسسة بان  يتعرفوا إلى أناس من مختلف الأقطار ومشاركتهم التجربة الفلسطينية والثقافة الفلسطينية الغنية.

و للمشروع أيضا أهداف سياسية : عن طريق مناقشة القضايا مع أناس  من مختلف الثقافات و نأمل بان نرفع من مستوى الاهتمام العالمي للقضية الفلسطينية و القضايا الوطنية بشكل عام.

نادي الشطرنج

بدأت المؤسسة في كانون الثاني 2003 برنامج الشطرنج لمدة أربعة أيام أسبوعيا، و التي نهدف من خلالها أبعاد الأطفال عن الشوارع، و توفير نشاطات بديلة تحسن من قدراتهم العقلية.

وكما في نشاطات المؤسسة جميعا فان الهدف منها جميعا هو المشاركة في النشاطات المفيدة و أبعاد الأطفال عن العنف.

الرحلات

أن من أسوأ أثار الاحتلال هو الحد من قدرة المواطنين على التنقل و الحد من حرياتهم، ومن الصعب فصل المخيم عن مدينة بيت لحم، و بالتالي في أيام الاجتياح فان المواطنون مجبرون على البقاء داخل بيوتها و لعدة أيام أحيانا، و مرة أخرى يعاني الأطفال من

هذا الوضع النفسي التعس ..

و لهذا فان مؤسسة كرامة تنظم رحلات ( عندما تسمح الظروف بذلك ) لمناطق حول المخيم و ذلك لتعريفهم بالمنطقة و طبيعتها و لتسهيل حاجتهم للتنقل قامت المؤسسة بعدة رحلات و هنا مثالين على ذلك:

في 25 تموز2003 قامت المؤسسة برحلة إلى قرية أر طاس المحاذية لمخيم الدهيشة

(و حسب مبادئ المؤسسة فان الأطفال هم اللذين يختارون الجهة المراد الذهاب أليها )

و قاموا بزيارة أحد المعارض، و المنطقة المحيطة بالقرية

في 18 نيسان نظمت المؤسسة رحلة إلى برك سليمان في منطقة الخضر، و حوالي 60 طفل و 6 مرشدين غادروا المخيم صباحا إلى (برك سليمان) هي موقع اثري يحوي آثارا قديمة و أماكن جميلة للاستجمام و يقصدها أهالي بيت لحم للتنزه و التمتع بمناظرها و بعد قضاء وقت ممتع من اللعب والغناء و قص الحكايات و الترحال، عدنا في المساء إلى المخيم .

المشاريع المستقبلية

عندما يتوفر للمؤسسة الدعم الملي اللازم، سيتم إنشاء مختبر الحاسوب حيث إمكانية استخدامه مجانا و خاصة لواجبات الأطفال المدرسية، و سيتم تعليم الأطفال و النساء كيفية استخدام الإنترنت، و نأمل بان يسهل مختبر  الحاسوب اتصالهم مع العالم الخارجي و التبادل الثقافي

نحن بحاجة إلى متبرعين  لنتمكن من أتشاء مركز للمعلومات .

فالمؤسسة ستقدم موسوعات وكتب و مجلات و أشرطة للفيديو لتوفير معلومات مهمة للأطفال و النساء.

أطفال كرامة في بث مباشر عبر تلفزيون الرعاة :

في شهر نيسان(  يوم الخميس )كانأطفالمؤسسةكرامةفيبث مباشر على الهواء على تلفزيون الرعاة . عمل التلفزيون المحلي  (الرعاة)  وعلى مدى ساعتين في بث مباشر برنامجا عن أطفال المؤسسة، تحدث فيها الأطفال عن المؤسسة غنوا أغنيات جميلة أمام الكام