كرامة

مؤسسة غير حكومية، تقع في مخيم الدهيشة للاجئين بجانب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية،  منّذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 وسكان المخيم كغيرهممن المواطنين اصبحوامحاطين اكثرمن أي وقت مضىبالعنف، بالموت، بالكره، بالفقر و الخوف و فقدان الأمل، واصبح الاقتصاد الفلسطيني أيلأَ للانهيار، فمنذ اندلاع الانتفاضة والاحتلال الإسرائيلي عمل على زيادة الوضع سوءا؛ فأصبحت سياسة قتل المواطنين و تدمير البيوت و حصار جميع المدن و المناطق جزء من الحياة اليومية للمواطنين، ولان آلاف من المواطنين غير قادرين على توفير الحاجيات الأساسية لعائلاتهم وذلك بسبب ماتعرضوا له من الإصابة أو الاستشهاد بواسطة قوات الاحتلال، وكذلك بسبب الحصار المستمر الذي جعل عددا كبيرا من المواطنين عاطلين عن العمل؛ إضافة إلى ذلك,فإننا نعاني من سياسة العقاب الجماعي و الذي يتضمن: اجتياح المناطق،ومنع التجوال وحواجز التفتيش العسكرية كل ذلك يجعل الحياة والعمل اكثر خطورة و صعوبة.

الكثير من العائلات فقدت طعم الحياة مع فقدان أحد أفرادها أو فقدان منزلها، لقد غير الاحتلال حياة الكل ومن ضمنهم الأطفال اللذين اجبروا على فقدان الأمل، السعادة والشعور بالأمان و أوقفت أحلامهم، زيادة على ذلك فان هؤلاء الأطفال يكبرون دون وجود حدائق وملاعب ومكتبات أو حتى مراكز أو نوادي لقضاء أوقات الفراغ و القيام بنشاطاتهم، ومن رحم المعاناة وفي ظل هذه الظروف السيئة فان مركز كرامة في مخيم الدهيشة للاجئين كالواحة لانه يوفر المكان الأمن للأطفال و النساء للقيام بنشاطاتهم ودعمهم في الكثير من المجالات.

كرامة هي مؤسسة تعمل باستقلالية عن أي جهة أو أي حزب سياسي، وقد أنشأت علاقات صداقة مع الكثير من المؤسسات الأخرى، و تعمل المؤسسة جميع أيام الأسبوع من التاسعة صباحا و حتى السادسة مساءا في أيام العطل، و من الواحدة ظهرا وحتى السادسة مساءا في الأيام المدرسية و أحيانا اكثر من ذلك حيث أن الفئة الأكثر استهدفا بنشاطاتها هي من فئة الأطفال ما بين العاشرة و الرابعة عشر من العمر وعلى مساحة 110م2 يوجد هناك 4 غرف يمكن استخدامها باستمرار للنشاطات، يوميا و بمعدل 30 إلى 40 طفل من الذكور و الإناث يساهمون في نشاطات المركز حيث الأطفال يستمتعون بالنشاطات، و تقوم الإدارة بتوجيههم حسب الأفكار التي لديهم وتقوم أيضا بتنظيم نشاطاتهم حسب هذه الأفكار و الرغبات. ففي كل يوم يتم اختيار واحد من الأطفال ليقوم بدور الموجه لكرامة ولمدة يوم واحد: وهذا يعني انه (هي أو هو) يجب عليه تنظيم جميع النشاطات في ذلك اليوم بينما يقوم "الموجه الحقيقي"-بالطبع- بمساعدته أو مساعدتها.

أن نشاطات مؤسسة كرامة محدودة فقط بنقص المساحة المكانية و المالية.

فالمؤسسة تقوم بنشاطاتها جميعها بميزانية قدرها اكثر من 2500 شيكل شهريا أي 650 دولار متضمنة أجرة المكان و الكهرباء و الماء والهاتف.

و كل الطاقم والعاملين و المعلمين ليسوا فقط متطوعون بل هم أحيانا كثيرة يدفعون من أموالهم الخاصة للقيام بهذه النشاطات.

مصدر المعلومات

( المصدر: اليونيسف)

أولا : الفقر

ثانيا : التعليم

ثالثا : الصحة

 رابعا : جرائم الاحتلال